مقالات رأي

ظن أنه السيسي..ملفات من الوزن الثقيل قادرة على إدانته وإنهاء مسيرته في المحاكم والسجون

         بدأت بورصة عبد الكريم الزبيدي تتهاوى بسبب عديد الإخفاقات والخروقات التي أرتكبها في مدة وجيزة فقط، وخسر الزبيدي رصيده النضالي بإعتباره كفاءة وخبرة وطنية عملت بكل حياد وجدية وتثاني في السنوات الماضية، وتعمدت بعض الأطراف  إستغلال الزبيدي ودفعه للتوجه نحو قصر قرطاج طمعاً في تولى منصب رئاسة الجمهورية، خلافاً للباجي قائد السبسي، وأرادت هذه الأطراف المتخفية من وراء ستار التحكم في الزبيدي والتحكم في البلاد، إلا أن مخططهم أنكشف في أول ظهور إعلامي للزبيدي حيث إرتكبت ماكينة الزبيدي جملة من الأخطاء الإتصالية وتحاملت ضد الصحفيين ودخلت في صراع محموم مع عديد الأحزاب السياسية الفاعلة في البلاد وبلغ الحد إلى التوعد والوعيد بالسجون والمحاسبة والملاحقات القضائية ضد معارضي الزبيدي والذين تم إتهامهم بالخيانة بإعتبار الزبيدي وزيراً للدفاع الوطني وواجب الولاء والطاعة له، وفقاً لتقديرات أنصاره والذين صنعوا منه سيسي تونس..

  وقد سارع الزبيدي يوم 7 أوت 2019 لتقديم استقالته من منصبه الوزاري بعد أن أودع ملف ترشحه، كمستقل، للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها إلا أن ذلك كان كذباً امام الرأي العام، حيث أن إستقالة الزبيدي لم تكن جدية وهي تدخل ضمن الحملة الترويجية لصورة عبد الكريم الزبيدي في الإنتخابات الرئاسية، وحيث لم يتقدم ليومنا هذا الزبيدي بإستقالته بصفة رسمية وهو ما يؤكد مواصلة إستغلال إسم المؤسسة العسكرية في حملة الزبيدي الإنتخابية.

       وقد طال صبر الكثيرين بسبب تعنت الزبيدي والذي يتحصن وراء المؤسسة العسكرية، ومازالت أيضا الإتهامات تطال منتقديه بإعتبارهم معارضين أو منتقدين للمؤسسة العسكرية والتي يكن لها الكثير الإحترام والتقدير لما قدمته من مجهوادت في الفترة الماضية، ويعرف الزبيدي بأن إستقالته من وزارة الدفاع ستكون لها عواقب وخيمة جداً حيث سيتم نشر ملفات من العيار الثقيل ضد شخصه قادرة على إدانته وإنهاء مسيرته في أروقة المحاكم والسجون…الزبيدي لم يدرك بعد بان الرئاسية هي معركة ضارية ستكسر ضلوعه وسترهقه صعود لأن ماضيه ليس كمستقبله..

        علماً وأن الزبيدي لم يكن يوماً عسكرياً ولم يلبس يوماً البزة العسكرية وهو متهم في إستغلال إسم المؤسسة العسكرية والسطو على الإنجازات والنجاحات العسكرية المختلفة في التصدي للإرهاب لفائدته شخصياً ولأغراض سياسية قذرة هدفها بلوغ قصر قرطاج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق