مقالات رأي

هذه هي الصفعات الثلاث التي تلقاها قيس سعيد..وإستقالته ستكون قبيل نهاية 2020

   حسب مراقبين فإن ما يعيش قيس سعيد من وضعية صحية غامضة ومقلقة للرأي العام في هذا الظرف الوطني والدولي الحساس، يعود بالأساس إلى 3 صفعات موجعة متتالية تلقاها قيس سعيد خلال أقل من إسبوع. ووفقاً لما روجته رئاسة الجمهورية فإن الطبيب المباشر لقيس سعيد أوصاه  بالراحة التامة لمدة أربعة أيام ابتداء من اليوم الجمعة 07 فيفري 2020 وذلك نتيجة التهاب حاد في الحنجرة، حسب زعم رئاسة الجمهورية.
ووفقاً لمراقبين لموقع الحرية التونسية فإن قيس سعيد قلق من الوضع داخل القصر الرئاسي وخاصةً بعد إستقالة أقرب المقربين منه وهو عبد الرؤوف الطيب رئيس ديوانه الرئاسي وحافظ سره والرجل الخدوم،  وبعد ظهور صراع داخلي بين الفريق الرئاسي شقيه رؤوف الطيب ورشيدة النيفر والتراشق بالتصريحات .
    أما الصفعة الثانية فتمثلت فيما جناه قيس سعيد من تصرفاته السياسية الخارجية العشوائية والتي تجلت في طرد سفير تونس بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إثر مبالغة هذا الأخير في تعبير عن موقف متشدد لا يمثل الدبلوماسية التونسية ككل بل يترجم عن الموقف المتشدد والغريب نوعاً ما لقيس سعيد والذي تلقى صفعة أمريكية شديدة عقب هذا القرار والذي يبدو أنه القرار الأول وليس الأخير حيث يعتقد أننا سوف نعاني من جراء تصرفات قيس سعيد.
   أما الصفعة الثالثة فتتمثل في ظهور إلياس الفخفاخ المكلف بتشكيل الحكومة جنباً إلى جنب مع خصمه نبيل القروي وخصمه الثاني راشد الغنوشي وتحول منزل الغنوشي إلى مركز سلطة وقرار وتراجع سلطة قصر قرطاج، ما يمثل صفعة شديدة موجهة لقيس سعيد والذي فقد السيطرة كلياً على الفخفاخ والذي آختاره هو ليشكل الحكومة.
     وكما قال مراقبون بأن قيس سعيد إكتشف مدى عجزه وضعف صلاحياته كرئيس للجمهورية وعجز عن تحقيق شعاراته وأهدافه التي تحدث عنها سابقاً لدى معجبيه في الفايسبوك ووجد الواقع بعيداً عن العالم الإفتراضي وكل المهاترات الإعلامية.
    كما ذهب مراقبون إستراتيجيون بالقول بأن قيس سعيد سيقدم إستقالته قبيل نهاية 2020 أو كأقصى تقدير سيحكم سنتين فقط، وفقاً لتقديرات ومعطيات خاصة تلقتها الحرية التونسية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق