أخبار وطنية

حصري/ بسبب قيس سعيد قرارات صارمة من الإدارة الأمريكية ضد تونس خلال الأيام المقبلة

     تسببت الخطوة غير المسؤولة لقيس سعيد بتقديم مشروع قرار أممي يدين أمريكا وقرار ترامب بما يسمى بصفقة القرن في أزمة دبلوماسية للبلاد التونسية وما نتج عنه من طرد سفير تونس لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

ولعل الأسوء هو الخيانة الفلسطينية لتونس حيث طلب الوفد الفلسطيني سحب مشروع القرار تاركين الدبلوماسية التونسية في التسلل، وهي سابقة مخزية تعد الأولى من نوعها لتونس، وتبرهن على عمق الخيانة الفلسطينية للشعوب العربية والتي ما فتئت تقدم لها المساعدات والدعم الشعبي.

وقال مراقبون لموقع الحرية التونسية بأن سياسة قيس سعيد ستنجر عنها قرارات صارمة من الإدارة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية تنوى عزلها عن عالمها.

    ومن المحتمل أن تخفض الإدارة الأمريكية من مساعداتها لتونس وتضعها في قوائم إقتصادية ومالية سوداء وعلاوةً على منع تونسيين من دخول أمريكا وبلدان أخرى.

  وقد يذهب الرئيس ترامب نحو تصنيف حركة النهضة على القائمة السوداء للتنظيمات المتشددة بالإضافة إلى تجميد عدد من حسابات قياداتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق