مقالات رأي

قيس سعيد وقع في الفخ..دول سيكون مصيرها الزوال..الآن الإتحاد الأوروبي منحل

كتب الناشط برهان العجلاني/

سيقولون نظرية المؤامرة لاتصدقوهم
قيس سعيد وقع في الفخ وكذلك عديد الدول حول العالم_
لذلك آعتمدت بريطانيا مناعة القطيع ا_
تأثيرات الوباء الإقتصادية و الإجتماعية و السلوكية أخطر من الوباء _
نفسه
الآن الإتحاد الأوروبي منحل على الأرض _
دول سيكون مصيرها الزوال _
كورونا مرحلة متقدمة من الإمبراطورية العالمية الجديدة_

ألا تلاحضون أننا نستطيع الحياة بشكل مختلف تماما على ما قدم لنا على أنه شكل الوجود الأكثر تطورا منذ البداية الأولى على وجه البسيطة ألا تنتهي كل دروس الإنسانيات إلى آعتبار العمل و المعرفة العلمية و التواصل و الحرية هي وحدها ما يجعل منا كائنات ثقافية وما يسمح لنا بأن نكون جديرين بالبقاء
ولكن العالم قد توقف عن العمل بل وعن الحركة و أثبتت مكتسبات المعرفة العلمية أنها تصلح أساسا للتسلية وقد أعلنت عجزها عن الدفاع عن سيدها الإنسان وقت الحاجة
الآن تحل كل الروابط الإجتماعية ونصبح كائنات فردانية شيئا فشيئا المسافات التي تفصل منازلنا عن بعضها البعض وأجسادنا عن بعضها البعض بحجم بعد السماوات عن الأرض ببساطة لأن ما يفصلنا عن الأشياء و الآخرين هو الوباء هو الموت
لقد عزل الأفراد داخل الغرف وعزلت المدن و الدول وآنحلت الإتحادات الإقتصادية بوقف حرية تنقل الأشخاص و السلع
لم يعد من جدوى للتحالفات العسكرية الكبرى فقد أصبحت مهام الجيوش مدنية محلية محاصرة المصابين ونقل المؤن و الجثامين
أما الحرية فقد تنازلنا عنها مباشرة وبمجرد الخوف وطالبنا نحن بالعزل و الحجر و أبدينا كل الإستعداد لنكون مساجين لأجل غير مسمى كان كل ذلك ليكون مقبولا وعابرا لو حدد بفترة زمانية معلومة مسبقا ودقيقة ولكننا طالبنا وقبلنا دون شروط٠ لمجرد التذكير الأوبئة المستجدة في تاريخ البشرية آستمرت لسنوات قبل التخلص منها٠
كم سنصمد نفسيا و آقتصاديا؟ الأكيد ليس طويلا، لكننا عندما نغادر أوكارنا هذه المرة سنكون قد أصبنا بالتوحش ،جراء الجوع و الخوف و العزلة ، ستكون حرب الكل ضد الكل .
قد يقتل الوباء الآلاف ويتسبب في شلل المنظومة الصحية ولكن الوباء و الجوع معا ستنهار بهما كل المنضومات الأمنية و الإجتماعية و الإقتصادية لن يكون هناك شيء آسمه دولة و لاحدود و سوف تنتعش المجموعات الدينية المتطرفة التي يغذيها خطاب العقاب الإلاهي بالوباء و الجوع و الخوف وتستفيد منه لا لهداية الناس إلى النور وفعل الخيرات بل للإستحواذ على الأرض و النفط و الغاز و المناجم و إعلان الإمارات بديلا عن خذلان الدول و عجزها، و سوف تعج مجالسهم بالجائعين و التائبين الجدد ،التائهين بين المذاهب والفرق وحتى الأديان ،وهو خليط جيد لكي ينفذوا دون أن يناقشوا
سيبدو المشهد العام حرب آخر الزمان ، ربما يظهر المهدي بعد ذلك أوينزل المسيح، وفق ما تتطلبه إدارة الصراع من تأثيرات و محفزات ذلك متروك لخبراء السلوك و علم النفس الجماعي و لتقديرات غرف العمليات المشرفة على هذه المرحلة المتقدمة من مشروع الإمبراطورية العالمية الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق